حمادي بوبكري: الحرائق أضرت بالغابات أكثر من مساحات الحبوب
سجلت عدة مناطق من ولايات مختلفة من الجمهورية على غرار قفصة والكاف الغربية وجندوبة وسليانة وزغوان حرائق أتت على عدة هكتارات.
وحول مدى إضرار هذه الحرائق المتزامنة والارتفاع المتواصل لدرجات الحرارة بحصاد الزراعات الكبرى وخاصة الحبوب، أكد عضو المكتب التنفيذي والمكلف بملف الزراعات الكبرى بـالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حمادي بوبكري في تصريح لموزاييك السبت 18 جويلية 2026 أن إضرار الحرائق بمزارع الحبوب يعتبر أقل بكثير مما تم تسجيله خلال السنة الفارطة يبقى وبفعل درجات الحرارة طالت الحرائق في معظمها الغطاء الغابي والجبال التي تعتبر ثروة وطنية خاصة أنه لا يمكن استرجاع اخضرار المساحات التالفة بالغابات إلا في غضون 15 و20 سنة .
وشدد حمادي بوبكري على أن موسم الحصاد أشرف على الانتهاء وأن اغلب الجهات بالوسط والساحل وأغلب ولايات الشمال الغربي استكملت بنسبة 100 بالمائة عملية الحصاد باستثناء جزء صغير في المساحات الجبلية جبال والمناطق الوعرة على أمل إنهاء موسم الزراعات الكبرى في أفضل الظروف لأنه يوفر الأمن والسيادة الغذائية للشعب التونسي.
يذكر أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري كانت قد أصدرت بلاغا تؤكد فيه أهمية تضافر كل المجهودات لحماية غابات تستغرق عشرات السنين لتنمو وحيوانات ونباتات نادرة وتربة ومياه وموارد طبيعية تتضرر لسنوات طويلة بالحرائق في ظل تزايد آثار التغيرات المناخية والتصحر وتدهور النظم البيئية.
وشددت الوزارة في بلاغها على أن هذه الخسائر قد تكون نتيجة لحظة إهمال أو تصرف بسيط كان بالإمكان تجنبه مؤكدة على ضرورة الوقاية باعتبارها أبسط وأقل كلفة وأكثر فاعلية من مكافحة الحرائق بعد اندلاعها داعية لاحترام قواعد السلامة داخل الغابات و تجنب كل السلوكيات التي قد تتسبب في نشوب حريقو التبليغ الفوري عن أي دخان أو حريق عند ملاحظة أي حريق، على الارقام التالية : 198 | 71 297 842 | 80 101 250 .
كما دعت الوزارة كافة الفلاحين والمنتجين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من تأثيرات الحرارة المرتفعة على الزراعات والثروة الحيوانية، وذلك من خلال الالتزام بتوصيات تهم الأشجار المثمرة والزراعات وتربية الماشية والدواجن.
وتهيب وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بجميع المتدخلين في القطاع الفلاحي متابعة النشرات الجوية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، والالتزام بهذه التوصيات حفاظا على سلامة الأشخاص، والحد من الأضرار التي قد تلحق بالإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية.
هناء السلطاني